استمعت ككل المواطنين للخطاب الذي ألقاه مساء اليوم الجمعة
فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة حول برنامج
الصلحات التي ينوي القيام بها ويدعو المواطنين للمساهمة في
إنجاحها. والخطاب في حاجة إلى قراءة معمقة لمقارنته بما يطمح له
.الشعب الجزائري وتطرحه الساحة السياسية
ول شك أن مضمون الخطاب كان يلتصق أكثر بالواقع السياسي لو جاء
الخطاب تتويجا لنقاش وطني عميق واستشارات واسعة بين كل الذين
يدعون بصفة أو أخرى لمساندة مسيرة الصلح والعمل على إنجاحها.
لكن يظهر أن هناك اعتقادا بأن الصلح يكون أسلم كلما كان بعيدا عما
.تفرزه أو تطرحه الساحة السياسية
ثم أن العنصر البارز في هذا الخطاب هو حصر الصلح، أساسا، في
تعديل النصوص، مما يدل على تجاهل حقيقة كبرى وهي أن عجز نظام
الحكم ومساوئه تكمن في ممارسات النظام و قواعد عمله المستترة
.أكثر مما هي ناشئة عن النصوص سواء كانت دستورا أو قوانين

الجزائر 15 أفريل 2011

عبد الحميد مهري

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s